يُعتبر المخرج ديفيد فينشر من فئة النخبة في الاخراج للسينما الامريكية فـ تميزه في طريقة تقديم افلامه بشكل مبهر واختياره النصوص السينمائية القوية والغامضة فـ افلامه وان كانت قليلة نوعا ما الا انها دائما تكون بنص ثابت وقوي طوال فترة الفيلم، فـ ابتدا بفلمه نادي القتال والذي يحتل في قائمتي الشخصية المرتبة الثالثة كـ احد افضل الافلام على الاطلاق مروراً بفيلم الجريمة والاثارة سبعة حتى نصل الى افلامه بنجامين باتون، فتاة ذات وشم التنين ،زودياك ، اللعبة
في عام ٢٠١٠ ذكر ديفيد فينشر انه سيقدم فيلم يحاكي قصة مؤسس موقع التواصل الاجتماعي الشهير ” الفيسبوك ” بطاقم شاب ففي البداية لم اكن من اشد المتفائلين بالفيلم وذلك راجع لسببين الاول كون الفيلم يضم طاقم شاب غير معروف بشكل او بآخر ، السبب الثاني كان في سنة ٢٠١٠ خصوصا وانها كانت سنة سينمائية خالصه ومميزة الا ان فينشر فجر مفاجئته بطاقمه الشاب وربح ١٣٦ جائزة سينمائية من بينها ثلاثة جوائز اوسكار واربعة منها للقولدن غلوب وقدم فيلم ممتع بنص ثابت ومونتاج مذهل
في هذه السنة يعود ديفيد فينشر وهذه المرة يختار رهان اخر وهو اختيار طاقم سيئ ومكروه على المستوى التمثيل فـ ابتدا ببن افيلك المرشح لخمس جوائز في مهرجان الرازي المقدم لاسوء الاداءات في السينما مرورا بريزموند باكي التي لم تقدم طوال مسيرتها اي دور ملفت للانتباه، السقطه الكبيره والاسوء ليس في بين افيلك لكن في اختيار الكاتب والمخرج تيلرو بيري صاحب سلسلة افلام الجده ماديا السيئه جداً على المستوى الاخراجي والتمثيلي والذي تفوق على افيلك في ترشيحات الرازي حيث منح ثمان ترشيحات ونال واحده منها . لااعلم سبب رهان المخرج ديفيد فينشر على هذا الطاقم لكن لا احد يستطيع التفائل بهذا العمل خصوصاً مع هذا الطاقم .. لكن من يعلم فـ دائما يفاجئنا فينشر بالاعمال المميزة
في الختام استطيع ان ارى نوراً في نهاية الطريق ليس في العرض الدعائي المشجع قليلاً لكن لتعاون فينشر مع المصور السينمائي جيف كرونويث وصاحب المونتاج المميز كريك باكستر .. اتمنى ان يفاجئنا فينشر لكن لا اراهن عليه

No comments:
Post a Comment